قال تعالى في محكم تنزيله : " اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ و ربك الأكرم ، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم " صدق الله العظيم . نعم كانت هذه هي الكلمات التي بدأ بها نزول القرآن ، هذا لما للقراءة و العلم فضلا على الأمة ، فعليك أخي المسلم بالقراءة فهي زاد للعقل و غذاء للروح.
لم يكن يوم السبت الماضي يوماً عادياً. بل كان كان مختلفاً جداً بالنسبة لـ ( الآء ) التي كانت فرحة جداً بـ ( مريول المدرسة ) و حقيبة ( ستروبري ).
كانت تحكي عن تفاصيل اليوم الدراسي الذي لم يأتي بعد، و كأنها عاشتة.
تحدثت عن طابور الصباح الذي لم تشاهدة الا في التلفزيون و لم تسمع عنه الا من رفيقاتها اللآتي سبقنها بعام أو عامين. كانت متلهفة جداً لرؤيته صديقاتها و زميلاتها في الروضة.
لقد فالت لي :
أبي نريد ان ننام بدري الليله ورانا دوام
انا : روحي نامي و انا انهي عملي و انام
الآء: بابا . قفل الكمبيوتر و نام بكرة ورانا شغل!
جسار : حتى انا عندي شغل !
الآء : ماهو شغلك ؟
جسار : العب سوني يا غبية !!!
الم أقل لم تكن ليلة عادية!!
ذهبنا للنوم . و الآء لم تنم ، كانت فرحةً مسرورة لأنه اول يوم دراسي ..
قامت من سريرها عند أذآن الفجر، و أتت الي لتوقضني لصلاة الفجر . ثم وقفت أمام النافذة تستنشق الهواء العليل قل ان تتسلل أشعة الشمس الذهبية إلى الغرفة ..
بعدها ..ذهبت إلى دورة المياه واستحمت وخرجت ، ثم لبست مريولها ، وسرحت شعرها أمام مرآتها ، وتعطرت وحملت حقيبتها الملونة ، مسرعة لتُـقبِـل والدتها التي كانت تعد لها الفطور في المطبخ ..
قالت لها الآء: صباح الخير يا أمي ..
الأم : صباح النور يا ابنتي الحبيبة ..
و بعد تناول و جبة الفطور خرجت الآء مسرعة بعد أن قرأت دعاء الخروج من المنزل .
بعدها ..
وصلت الآء الى المدرسة .. كانت مشتاقة لصديقتها ..
التي كانت تنتظرها ..
استمتعت الآء بأول يوم دراسي ، وفرحت لرؤية صديقتها ، فقد كان يوماً لا ينسى في ذاكرتها .. !
================
عادة بي الذاكرة الى الوراء ثلاثين عاماً . عندما بدأنا مشوارنا التعليمي الذي كان مختلفأ في كل شئ
